يوم الخميس 5:20 مساءً 3 ديسمبر، 2020

امهات الكتاكيت التوائم والخدج

التعامل كع للطفال التؤم,امهات الكتاكيت التوائم و الخدج

اكيد ان ام التؤم بتعاني من مشكلة ما بفترة مغينة و هي فترة الرضاعة طبعا

 

– تربيه التوائم من التجارب الصعبة الي ممكن ان تمر فيها الأسرة، استشارى امراض الأطفال الدكتوره هند الفرا تقول بأن التوائم اذا لم يتمردوا على و اقعهم الثنائى الموحد، فهذا

 

يعني ان ذلك النمط من العيش المشتركة ربما يمسك بخناقهما بقوه و التحرير و سيله لإعتاقهما و ظهور رغباتهما المستقله و أفكارة المنفصلة. معظم المصاعب التي يواجهها اهل

 

التوائم تحدث فاول سنتين او 3 سنوات، يحتاج خلالها التوائم الكثيرمن العنايه و الاهتمام.

 

 

ومن اقوى للأم التي رزقها الله بتوأم كما تقول الفرا ان تتبع عددا من الأمور المهمه فكيفية التربيه و التعامل معهما، و من هذي الأمور:

 

 

ان تنادى جميع واحد منهما باسمه فهذا يمهد للتعرف على شخصيتهما منذ الطفول

.

بالنسبة للثياب من الأحسن الا تكون متشابهه منذ الطفوله و ربما يحلو للأم ان تلبس طفليها ثيابا متشابهه و لكن يجب ان تعرف ان الطفل ليس دمية. و من الأفضل ان تكون الوان

 

الثياب و تسريحه الشعر مختلف تماما.

كثير من الأمهات يولودو التوأم فسرير واحد و التوائم المتشابهه الجنس ربما لا تنفصل عن بعضها عند النوم حتي سنين متأخرة، و الأصح ان يصبح لكل منهما سريرة منذ البداية

 

وهذا له اثر نفسي مهم، فعياط الطفل فسريرة يجر الى بكاء الآخر اذا كانا سوية.

اعطيهما العابا مختلفة منذ الصغر.

 

 

امنحيهما اوقاتا مختلفة معك كى تساعدى طفلك على التعبير عن ذاته.

 

 

ابعدي ان يصبح جميع اهتمامك بطفل و الأب بالطفل الثاني فكلا التوأمين بحاجة الى الوالدين معا.

عودى توأمك منذ البداية ان تكون لهما رغبات مختلفة و طموحات متباينة.

 

يجب مساعدة جميع منهما على اختيار لعبتة من غير الضغط عليه بسؤالة عن اسباب اختيارة لهذه اللعبه و التأكد من انه يعرف ما هي هذي اللعبه و كيف تعمل، بالإضافه الى كونها

 

مناسبه لعمرة و خصائص نموه، و لا يجب ان تجبرى احدهما ان يختار لعبه كالآخر.

 

 

علي الأم منع الاطفال من الشجار و السيطره على سلوكهم بأسلوب حازم بعيدا عن العنف و القسوه و ذلك يتطلب ان تكون الأمهات قويه الاراده و لديها من السلطة ما يتيح لها

 

الاصرار على عدم الشجار، فلا تحدثهم بصوت ضعيف حتي لا تتحول سلطتها الى مجرد شكوي ربما يتعامل معها الطفل بالرفض.

 

 

الحالة النفسيه للأم تنعكس على سلوك الأبناء عندما تكون قويه فعملها مثلا، فإن عدد المعارك بين الابناء تنخفض و العكس عندما يصبح الهم و الحزن مسيطرين عليها، فإن

 

المعارك تزيد بين الابناء لانها لن تعامل الابناء بهدوء و لن تمتنع عن القسوه على احدهم فلحظه ضيقها.

 

 

فالأطفال التوائم تزيد الشجارات، و المساواه تزعج الاطفال لانها تشعرة بعدم الاستقلال، او تنشئة على ذلك، لذلك حاولى توضيح سبب المنع بأسلوب و اضح و مبسط كانت

 

اخترت لعبتك بنفسك و أخوك اختار لعبتة و جميع منكما يلعب بلعبته، الى جانب محاوله ايجاد هوايات تشغلهم عن العراك.

موقف الأم عندما تبدا المشاجره فعلا بين ابنائها له دور مهم، فهنا عليها الا تقع فخطا لعب دور القاضي، حتي لا تدعم الغيره لدي الاطفال و الاروع ان تتركهم يعالجون

 

المشكلة بأنفسهم، خصوصا اذا كانت شجارات بسيطة.

يجب الا تسمح الأمهات بتحول البيت الى ساحه شجار بين الإخوه التوائم و ان تصدر الاوامر بوقف الشجار فورا من دون تحيز لأحد ضد الآخر، و ان ترفض سماع شكواهم، لأن هذا

 

الامر يتطلب حزما و قدره على ادارة شؤون الابناء.

علي الأمهات الا تقارن بين ابنائها او تعلن لأحدهم بأنها تحبة و ذلك اساسى فعلاج الشجارات بينهم مع ضروره تعزيز السلوك الايجابية بالذهاب الى رحله او نزهه او مكافئتهم بهديه رمزية.

امهات الكتاكيت التوائم و الخدج

ام الكتاكيت التوائم و الخدج

امهات الكتاكيت التوائم و الخدج

 

20 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.